+966 53 455 6600hala@uxbert.comاول منشأة مختصة في مجال التجارة الالكترونية وقابلية الاستخدام وتجربة المستخدم في المملكه

أبحاث المستخدم .. هل تجريها بشكل خاطيء؟

الرئيسية / ابحاث / أبحاث المستخدم .. هل تجريها بشكل خاطيء؟

أبحاث المستخدم .. هل تجريها بشكل خاطيء؟

نشر بواسطة
تحت تصنيف ابحاث, تجربة المستخدم

“لا يمكنك أن تسأل العملاء عما يريدون فحسب وتعطي لهم ذلك فورا، فبحلول الوقت الذي تفرغ فيه من صناعته، ستجد أنهم يريدون شيئًا جديدًا”. ستيف جوبز.

الويب.. مشروع تجاري مهم.

كما تستثمر المؤسسات في تواجدها على الشبكة العنكبوتية، فإن التركيز اصبح موجهًا صوب إنشاء المواقع ذات الفائدة العملية، لم يعد وجود مواقع “جميلة” أو “رائعة” على شبكة الانترنت كافيًا الآن، ويعد ترديد بعض الناس شعارات”تجربة المستخدم” مؤشرًا عظيمًأ, ومع ذلك، وبينما تتحدث الشركات عن مبادئ عملية التصميم التي تجعل من المستخدم محور اهتمامها، إلا أنها لا يزال أمامها طريقًا طويلًا  لتقطعه، فالخدمات الشفهية وحدها لا تكفي. ينبغي على هذه الشركات أن تنفذ مبادئها على أرض الواقع تنفيذًا صحيحًا، فهناك مساحة مشتركة من الأخطاء فيما بينها تتعلق بالبحث الخاص بالمستخدم.

أبحاث المستخدم ليست أبحاث السوق

يجب أن تعتمد أبحاث المستخدم على سلوك المستخدم الفعلي، فتشتمل على مراقبة ما يقوم به المستخدم عند استخدام الواجهة التي قد تتخذ شكل نموذج أولي ورقي، أو إلكتروني أو المنتج الفعلي. أيًا يكن، فإن الجانب المهم يتمثل في أنك تراقب كيف يتصرف المستخدم ولا تسأله عما فعله في الماضي. مطالبة المستخدمين بتذكر أفعالهم في الماضي تعد أمرًا خطيرًا لأن الذاكرة البشرية ضعيفة وعرضة للخطأ، وبمعنىً أخر، لن يتمكن المستخدمون من تذكر التفاصيل بشكل صحيح. البشر لديهم ميول لترشيد ذكرياتهم عن طريق تخيل الأحداث والمواقف. إنه طبع نشترك فيه نحن جميعًا.

المستخدم دائمًا على حق، إلا عندما يخطيء

يكون للمستخدمون أنماطًا عقلية بناءً على تجاربهم مع التكنولوجيا التي استخدموها في الماضي، نادرا ما يكون المستخدم قادرًا على تصور منتج جديد بناءا على الوصف أو الفكرة، وإذا قدمت لهم تصميمات مختلفة للمنتج، وسألتهم عن رأيهم حيال ذلك، فإن آرائهم ستكون عديمة الفائدة. المستخدمون ليسوا المصممين. سؤالهم عن ما يريدون سوف ينتج عنه إجابات تتعلق بالجماليات البصرية والمميزات الشيقة، تتمثل المشكلة في أنهم ربما لن يستخدموا تلك المميزات مطلقًا بعيدًا عن المقابلة أو بيئة الاختبار. سيعبرون عن آرائهم بالتأكيد وقد يكون بإصرار على وجهات نظرهم، ولكن هذا لا يعني أن ما يريدونه هو التصور الأمثل لما يحتاجون إليه. “رائع” لا يعني أنه قابل للإستخدام. هنري فورد، مخترع السيارة عبر عن ذلك بشكل أفضل:

“إذا سألت الناس عما يريدونه، لقالوا خيولًا  أسرع.” هنري فورد.

لكن هذا لا يعني أننا لا ينبغي علينا أخذ رأي المستخدم بالصورة، ولكن الأهم من ذلك هو الحصول منهم على معلومات حول مواقفهم العامة تجاه مشكلة أو عقبة يواجهونها في السعي لتحقيق هدف ما. وهنا تتأتى مسؤولية المصمم لمعالجة المشكلة باستخدام تلك المعلومات.

السياق هو كل شيء.

لا يستوي المستخدم الذي يمضي وقته في اللهو على مواقع الإنترنت مع من يستخدمه لهدف أو غرض محدد يسعى لتحقيقه. في الواقع، عندما يذهب شخص لموقع ما على شبكة الانترنت، فإنه يكون مدفوعًا بأهداف أو أغراض محددة يرغب في تحقيقها. أهدافهم على الموقع توجه سلوكهم. فعند طلبك من شخص ما أن يبدي رأيه بناء على ما يراه، فلن يعطيك المعلومات التي تعكس كيف ستتصرف فئة المستخدمين التي تستهدفها.

أبحاث المستخدمين ليست معقدة، ولكن لكي تكون ذات فائدة حقيقية، يجب أن تستخدم فرق البحث والتصميم الأساليب الصحيحة. الفشل في القيام بذلك يعرض تجربه المستخدم بأكملها للخطر.

نقاط جديرة بالملاحظة:

  • تعتمد أبحاث المستخدم على مراقبة طريقة تصرف المستخدمين أثناء استخدام الواجهة، وليس فقط بسؤال المستخدمين عن ما يفعلونه.
  • ذاكرة الإنسان ضعيفة وعرضة للخطأ.
  • يكون المستخدمون أنماطًا عقلية بناء على تجاربهم مع التكنولوجيا التي استخدموها من قبل.
  • من مسؤوليات المصمم فهم مواقف المستخدميين تجاه مشكلة معينة، ومن ثم تصميم حل لها.
  • المستخدمون لديهم أهداف توجه سلوكهم على الموقع.

يوسف شنطي
يوسف شنطي
اؤمن ان الفرق يكمن في التجربة.
ننصح بقراءة
Contact Us

نحن غير متواجدين الان.. اترك لنا رساله وسنرد عليك في اقرب وقت ممكن

Start typing and press Enter to search

rapid-prototypinguxmyths-post