+966 53 455 6600hala@uxbert.comاول منشأة مختصة في مجال التجارة الالكترونية وقابلية الاستخدام وتجربة المستخدم في المملكه

خرافات تجربة المستخدم – خرافة #١٣:الايقونات تعزز قابلية الاستخدام

الرئيسية / ابحاث / خرافات تجربة المستخدم – خرافة #١٣:الايقونات تعزز قابلية الاستخدام

خرافات تجربة المستخدم – خرافة #١٣:الايقونات تعزز قابلية الاستخدام

icons-myth13

عن Zoltán Gócza

أظهر العديد من الباحثين أنه يصعب تذكر الايقونات ، وغالبًا ما تكون غير فعالة على الإطلاق. ويعد شريط الأدوات في برنامج Microsoft Outlook خير مثال على ذلك؛ حيث لم يكن من السهل استخدام شريط الأدوات السابق الذي لم يكن يحتوي سوى على الأيقونات، كما أن تغيير الأيقونات ومواقعها لم ينجح كثيرًا في إصلاح هذا الأمر. بيد أن ما نجح في ذلك هو إدخال تسميات نصية بجوار الأيقونات؛ حيث ساعد ذلك على الفور في معالجة مشكلات قابلية الاستخدام، وبدأ الناس في الإقبال على استخدام شريط الأدوات. وفي دراسة أخرى، لاحظ فريق من شركة “هندسة واجهة المستخدم” أنه يسهل على الأشخاص تذكر موضع الزر أكثر من الشرح البياني لوظيفته.

وفي معظم المخططات، يكون من الصعب استعمال الأيقونات استعمالاً صحيحًا، بل ويحتاج الأمر إلى الكثير من التجارب والاختبارات. أما بالنسبة للأمور المجردة، لا تؤدي الأيقونات الغرض المقصود منها جيدًا إلا نادرًا.

نتائج البحوث والمقالات بشأن فائدة الأيقونات:

  • أجرت شركة “هندسة واجهة المستخدم” تجربتين بغرض اختبار طريقة استخدام الأشخاص للأيقونات. في البداية، غيروا صور الأيقونات في شريط الأدوات، ولكن لم يغيروا مواقعها. وكانت النتيجة أن تكيف الأشخاص سريعًا مع هذا التغيير. وبعد ذلك، حافظوا على الصور، ولكن غيروا مواقعها في شريط الأدوات. وأدى هذا التغيير إلى اختلاط الأمر على المشاركين وتعرضهم للمشاكل. منقول عن مقالة بعنوان “لا يمكن أن تحصل أربيتز على موعد“.
  • يقول “مايكل زوشلاج” إن “الأيقونات التي تتعارض مع الحدس لا تساعد المستخدم بالضرورة على العثور على عنصر قائمة معين على نحو أفضل من تسمية النص وحده (انظر “ويدينبيك س 1999″. استخدام الأيقونات والتسميات في أحد برامج تطبيقات المستخدم النهائي: دراسة تجريبية بشأن التعلم والاستبقاء، والسلوك وتكنولوجيا المعلومات، 18 (2)، ص. 68 – 82). الأمر لا يستحق ذلك”. كما ناقش وجهات نظره على موقع UX Exchange.
  • قصة شريط الأدوات في برنامج Microsoft Outlook: إلى أن حان الوقت الذي تمت فيه إضافة التسميات إلى الأيقونات، لم يستعمل المستخدمون غير المحترفين أزرار شريط الأدوات على الإطلاق (باستثناء ايقونة “حذف”). بعد ذلك، “تم تجريب إصلاحات مختلفة مثل إضافة ايقونات جديدة، أو إعادة ترتيب الأيقونات، أو وضع الأيقونات أسفل القوائم التي تصدر منها الأوامر. وفي نهاية المطاف، أدى إضفاء تغيير واحد إلى تحول كلي، وهو تسمية أزرار شريط الأدوات ذات الأهمية. وتقريبًا على الفور، كانت أشرطة الأدوات تمثل طفرة ناجحة، وطفق الجميع في استخدامها – على اختلاف مستويات مهارتهم”. منقول عن مقالة بعنوان “أهمية التسميات“.
  • تقدم مقالة بعنوان “مشكلة الأيقونات” مثالاً رائعًا على صعوبة تخمين معنى ايقونة ما دون إدراج تسمية نصية بجوارها.
  • ابدت شركة “37 سيجنالس” إعجابها بخدمة MobileMe التي ابتكرتها شركة “أبل”، والتي غيرت فيها ايقونة تسجيل الخروج من زر التشغيل إلى مجرد تسمية “تسجيل الخروج”. منقول عن مقالة بعنوان “عرض واجهة المستخدم: الوضوح فوق الذكاء في خدمة MobileMe“.
  • أجرى “بيتر ستين هوجينهوج” اختبارًا لقياس مدى فهم الأشخاص لأيقونات محرر “نظام إدارة المحتوى (CMS)”. وقد أظهرت النتائج أن ايقونة “إدراج ارتباط” المستخدم على نطاق واسع لم يفهمه سوى 35٪ من المشاركين، وحتى ايقونتا  “تراجع” و”إعادة” القديمان، لم يتعرف عليهما سوى نصف المشاركين.

متى تضفي الأيقونات قيمة:

  • تؤدي الأيقونات المفهومة لدى الجميع الغرض المقصود منها جيدًا (أي “طباعة”، و”إغلاق”، و”تشغيل/إيقاف مؤقت”، و”رد”).
  • يمكن أن تستخدم الأيقونات كأداة مساعدة للتعداد النقطي حيث ان ذلك يساعد في هيكلة صفحة الويب (أي “رموز نوع الملف” للملفات بتنسيقات PDF، أو DOC، أو ما إلى ذلك).
  • يمكن للأيقونات الجيدة ان تجعل مظهرالصفحة يبدو محببا.

 المصدر: UXMyths

ننصح بقراءة
Contact Us

نحن غير متواجدين الان.. اترك لنا رساله وسنرد عليك في اقرب وقت ممكن

Start typing and press Enter to search

myth12-options-features-satisfactionmyth14-designer-are-not-users